رفيق العجم

392

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

أسمائه الذاتية وأوصافه النفسية وهي سبعة الحياة والعلم والقدرة والإرادة والكلام والسمع والبصر والأسماء الذاتية كالأحدية والواحدية والصمدية والعظمة والقدوسية وأمثالها ، ولا يكون ذلك إلا لذات واجب الوجود تعالى في قدسه الملك المعبود واختصاص هذه المرتبة بهذا الاسم للرحمة الشاملة لكل المراتب الحقيّة والخلقية فإن بظهوره في المراتب الحقيّة ظهرت المراتب الخلقية فصارت الرحمة عامة في جميع الموجودات من الحضرة الرحمانية . ( جيع ، كا 1 ، 27 ، 21 ) - الرحمانية هي المظهر الأعظم والمجلى الأكمل الأعمّ فلهذا كانت الربوبية عرشها والملكية كرسيها والعظمة رفرفها والقدرة جرسها والقهر صلصلتها ، وكان الاسم الرحمن هو الظاهر فيها بجميع مقتضيات الكمال على نظر تمكّنه واعتبار سريانه في الموجودات واستيلاء حكمه عليها وهو استواؤه على العرش لأن كل موجود يوجد فيه ذات اللّه سبحانه وتعالى بحكم الاستيلاء ، فذلك الموجود هو العرش لذلك الوجه الظاهر فيه من ذات الحق سبحانه وتعالى . ( جيع ، كا 1 ، 28 ، 19 ) - من مراتب الوجود هي الرحمانية المعبّر عنها بالوجود الساري الذي أشار إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بنفس الرحمان وهذه هي الحضرة الرحمانية التي فيها يتمّ الكثرة الكونية والإلهية ، ورحمتها التي وسعت كل شيء فوسعت الكثرة الإلهية التي هي الأسماء والصفات وإظهار آثارها ، ووسعت الكثرة الكونية التي هي المركبات بترجيح وجودها على العدم حتى أوجدت فعمّت الجميع بالرحمة . ( جيع ، مرا ، 16 ، 1 ) رحمة - الرحمة رحمتان . رحمة مختصّة بوصف النعمة ، ورحمة مرتّبة بوضع الحكمة . فالأولى صرف جود وفضل ، والثانية قد مازجها حكم حكمة وعدل . مثال الأولى كمن أدخل الجنة بغير حساب . والثانية كمن أدخلها بعد العذاب . الرحمة المطلقة إحسان الربوبية . لكل البرية . والرحمة الخاصية للخواص بالتوفيق ، على بساط التحقيق . الرحيم من الخلق ، ومن تخلّق بوصف الرحمن الحق . المرحوم من العباد من حفظ في الدنيا من العار ، وفي الآخرة من النار . ( شاذ ، قوان ، 86 ، 2 ) رحمة إمتنانية - الرحمة الإمتنانية : هي الرحمة المقتضية للنعم السابقة على العمل وهي التي وسعت كل شيء . ( قاش ، اصط ، 149 ، 8 ) - الرحمة الإمتنانية هي المقتضية للنعم السابقة على العمل وهي التي وسعت كل شيء . ( نقش ، جا ، 84 ، 20 ) رحمة وجودية - الرحمة الوجودية : هي الرحمة الموعودة للمتّقين والمحسنين في قوله تعالى : فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ( الأعراف : 156 ) . وفي قوله : إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( الأعراف : 56 ) . وهي داخلة في الامتنانية لأن الوعد بها على العمل محضّ المنّة . ( قاش ، اصط ، 149 ، 10 ) - الرحمة الوجودية هي الرحمة الموعودة للمتّقين في آية فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وفي إِنَّ